طورنا الفريق لأحدث ما وصل له مجال التسويق بالأداء في العالم بمسارات تعليمية متجددة.
وصلنا لأفضل نظام عمل يجمع لك
مختصين في كل نقطة, يسرع الإنجاز, ويقلل الأخطاء. وجالسين نحسن فيه باستمرار.
اعطيناهم دخول لعشرات من أدوات الذكاء الصناعي والتحليل, بعضها حصرية لتشويش, عشان نرفع جودة المخرجات ونقوي تحليل رحلة العميل كاملة.
كيف نبني حملاتك تحت نظام
الزخم الخاص بتشويـــــــــــش
نسوي مقابلات هاتفية احترافية مع عملائك تحت إشرافكم ونسألهم: إيش اللي خلاهم يقتنعون ويطلبون أول مرة؟ ليش كرروا الشراء وماراحوا للمنافسين؟ نفصفص منافسينك، نجرّب المنتج بأنفسنا, وناخذ رأي ناس تفهم فيه، نحلل كل تعليق وتقييم لقيناه..الخ، مع دراسة العرض والتكلفة والربح وتكلفة العميل وقيمة العميل (LTV)
ونطلع بملف مرتب يختصر التسويق لمنتجك.
مرتبة 8 طبقات بـ 3000 ريال, مكلفة وفيه أرخص منها بكثير، بس نوم عميق وراحة ظهر لمدة عشر سنوات بأقل من ريال في الليلة! هنا الحسبة تختلف تماماً، بهذه الطريقة احساس السعر يفرق مع العميل ويتقبله أكثر بكثير.
وهذا اللي نبنيه لحملاتك من البداية عشان تأثر في ناس أكثر باذن الله
صحيح, حتى السطر نقيس تأثيره, بتجربة بسيطة:
نفس المنتج، نفس العرض، نفس الإعلان يودي على نفس محتوى الصفحة الطويلة... الفرق في سطر واحد اختلف بينهم.
هذي هي اختبارات أ/ب في بيئة محكومة، ونسويها باستمرار في:
عشان نرفع نسبة المشترين من الزوار ونخليك تبيع أكثر من نفس الإعلانات بنفس التكلفة
نقوي الحساب الإعلاني على إنه واحد من أهم الأصول للبراند. ما ننتظر أسابيع عشان نشوف النتائج. أول ما إعلان يثبت إنه يبيع نبدأ نرفع الصرف فيه بشكل مدروس, إعلانات كثير بدأت بميزانية ٥٠ دولار وأنهت اليوم بـ ١٥٠٠ دولار. ولو لا قدر الله الإعلانات ماكانت مربحة, نغيرها كلها خلال أيام، لأننا ننطلق واحنا مجهزين احتياطي إعلانات كبير في حال احتجناه مباشرة.
وهذا اللي يخلي تصعيدنا تصير سرعته تبهرك
نبدأ بالتخطيط وننتهي بالتحليل. نحلل كل شي: من أرقام الحملات والمتجر وصفحات الهبوط لتفاصيل أداء كل إعلان لسلوك الزوار بالمخططات الحرارية وتسجيلات الشاشة للزيارات , ونقارنها بالمتوسط العالمي ومشاهداتنا المحلية.
الهدف؟ نعرف كل سبب كل نتيجة عشان نبني عليها. ما نخترع من الصفر كل مرة.
نعطيك دخول على: لوحة التقارير اللي تختصر لك اللي صاير في كل المنصات يومياً خط انتاج الحملات عشان تشوف الاعلانات من مرحلة الافكار الى مرحلة الاطلاق منصة تشويش الخاصة بالتحليل (قريباً)
مجلد العميل اللي فيه كل الأصول الخاصة فيكم
أفضل من فريق تسويق داخلي عندك
مصلحتنا ومصلحتك واحدة
أفضل من فريق
تسويق داخلي عندك
مصلحتنا ومصلحتك واحدة
طالما حافظنا على هوامش الربحية المتفق عليها
ما نشتغل بنظام "النسبة المفتوحة من الصرف"، لأن فيه تعارض مصالح في فكرة كل مازاد الصرف زادت عمولتنا بغض النظر عن العائد، ولا نشتغل بمبلغ ثابت فقط، لانه مايحمس الفريق مثل العمولة وبالعكس يجبرنا نوقع مع عملاء أكثر ونقلل التركيز على العميل الواحد.
نشتغل باشتراك شهري ثابت يغطي تكاليفنا التشغيلية من الفريق والأدوات، وربحنا ناخذه من نسبة متفق عليها مربوطة بالعائد اللي نحققه لك، تفاصيلها نشرحها لك في الاتصال الاستكشافي. ملخصها ان مصلحتنا واحدة: ما نربح أكثر إلا إذا ربحت أنت أكثر.
غالبا حول ١٤ يوم (فترة التجهيز ماهي داخلة في الإشتراك). في هذه الفترة، نسلمك ملف الطلبات الأساسية، نسوي مقابلاتنا، نربط أدوات التحليل الخاصة فينا بمتجرك، نجهز الأصول الإبداعية، ونجهز لإنتاج اعلانات بدون توقف.
أحيانا نحتاج وقت أطول يوصل إلى ٦ أسابيع لبعض البراندات اللي تحتاج وقت تجهيز أطول، أو في بعض أوقات المواسم عشان نتأكد ان التجهيز مايأثر على جودة الشغل لعملائنا الحاليين، بس الأكيد إننا نجهز كمية تخلي الحملة اذا انطلقت ماعاد توقف باذن الله.
فريق تشويش يشتغل على البيع المباشر لبراندك. كل اللي نحتاجه من جهتك هو "نقطة تواصل" (شخص واحد من طرفكم) فاهم البراند، يوفر لنا الموافقات السريعة ويكون حلقة الوصل، ويفضل وجود فريق لادارة الموقع والتعديل عليه عند الحاجة، بس الباقي من تخطيط وإطلاق وتحليل بالكامل علينا.
باقي مجالات التسويق مثل ادارة حسابات السوشال ميديا او المسوقين بالعمولة او تحسين محركات البحث ممكن ندلك على جهات تقدمها لك.
النقطة الحلوة بالنسبة لك.. انه بيشتغل على براندك فريق كامل: استراتيجي، كاتب بيع مباشر، مدير حملات، مخرج إبداعي، وغيرهم. بس إنت تدفع اشتراك يمثل جزء من تكاليف الفريق لو إنك بتجيب فريق بخبرتهم داخليا. وهذا أول ربح لك.
بالنسبة لنا، نظام الزخم الخاص بتشويش يحتاج تركيز عالي وموارد ضخمة. مستحيل نقدم هالمستوى من الجودة لـ ٥٠ أو حتى ٢٠ عميل في نفس الوقت. فالـ ١٠ عملاء هم أقرب لشركاء نركز كل طاقتنا عشان نضاعف أرقامهم ونربح من العمولة.
لو بدأنا والأرقام ماكانت جيدة، تحليلنا اليومي والأسبوعي والشبه شهري والشهري يخلينا نكتشف أكبر فرص التحسين فوراً ونشتغل عليها. ونرجع نحلل ونطلع أكبر فرص التحسين ونشتغل عليها وهكذا، ما في مفاجآت نهاية الشهر.. أنت تشوف لوحة التقارير يومياً وتعرف بالضبط وين رايحين.
وهذه الطريقة الصحيحة للشغل في الحملات، لأنه ما ينفع نغتر ونتوقع إن إعلاناتنا بتبيع من أول يوم. الحقيقة إن كل ما اشتغلنا على فرص التحسين أكثر كل ما طلعنا بنتائج أربح لك.
لكن الصدق إحنا قبل مانوقع نحاول نتأكد من توافق العميل مع خطة تشويش من جميع النواحي (أحيانا نخلص التوقيع من اول اجتماعين واحيانا توصل ٧ اجتماعات عشان احنا والعميل نكون متأكدين ان الشراكة غالبا بتثمر باذن الله).
بالنسبة لنا يهمنا إننا ما ندخل في شراكة إلا واحنا واثقين إننا بنحصل عمولة عالية منها، وبراند مبسوط بالنمو يستمر لأطول فترة ممكنة.
باسم الله علينا 😆 .. الحقيقة ان النجاح اللي أكبر من العمولة نفسها هو انه ولله الحمد على قد ماجاتنا عمولات عالية على قد ماكانوا أصحاب البراندات مبسوطين، وهذا دليل على نجاح طريقة التعاقد بفضل الله.